الأستاذ شاعر الوطن المرحوم / أحمد رفيق المهدوي

نشرت في مايو 3, 2013 بواسطة   ·   لا توجد تعليقات

 

شاعر الوطن أحمد رفيق المهدوي:

 

 

أحمد رفيق

شاعر الوطن: احمد رفيق المهدوى

منقول من بعض المواقع .

 

أحمد رفيق المهدويأديب وشاعر لعب دوراً وطنياً بارزاً ومميزاً، وأُطلق عليه في عام 1960م، لقب (شاعر الوطن). ولد في بلدة فساطو (جادو) بليبيا عام 1898 ميلادية. وفي سن الثالة عشرة هاجر إلي مصر، وفيها حصل على الشهادة الابتدائية ثم الكفاءة ثم البكالوريا.

اضطر إلي العودة إلي بنغازي والتحق بوظيفة سكرتير ببلدية بنغازي ولكن الفاشستيين عزلوه من عمله بسبب قصائده الوطنية, فهاجر إلي تركيا 1934 م. وفي منفاه الأخير في تركيا تنقل الشاعر في وظائف كثيرة حتى شغل منصب عميد بلدية أدنة العام 1941.عاد إلي وطنهِ في 1946م، وأسهم بقدر كبير في المشاركة في الحركة الوطنية التي توجت باستقلال ليبيا عام 1952م، وعندما عادـ مرة جديدةـ إلى ليبيا العام 1946 وقد اندحر الطليان استقبل استقبالا وطنيا حافلا.

 

المهدوى 1

كتب عباس العقاد الناقد والمفكر المصري، في صحيفة (الأخبار)، يوم 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1954م، مقالاً مطولاً عن شعره، وثمن موهبته عالياً. وأصدر الأستاذ/ محَمّد الصادق عفيفي في عام 1959م، كتاباً عن الشعر خصصه بالكامل عن الشاعر أحمد رفيق بعنوان: (رفيق شاعر الوطنيّة الليبيّة). وأهمّ الكتب التي صدرت عنه، في الآونة الأخير، الكتاب الذي جمع عدداً كبيراً من النصوص التي كتبها الشاعر، وعدد من الوثائق التاريخيّة الهامّة التي تخصه، وهو كتاب قالب:وميض البارق الغربي الذي أعده وحققه، الأستاذ/ سالم حسين الكبتي وصدرت طبعته الأولى في عام 2005م. عينه الملك إدريس السّنوسي، عضواً بمجلس الشيوخ، بعد أوّل تشكيل للمجلس عام 1952م، وجدد عضويته بالمجلس، عام 1956م، في التعيينات الجديدة للمجلس. انتقل الشاعر أحمد رفيق المهدوي إلى رحمة الله، في العاصمة اليونانيّة أثينا، يوم الخميس الموافق 6 يوليو/ تموز 1961م، وأُرسل جثمانه إلى ليبيا، ودفن، يوم الثلاثاء الموافق 11 يوليو/ تموز 1961م، بمقبرة (سيدي عبيد) بمدينة بنغازي. احتفت الجامعة الليبية بأربعينيته في شهر أغسطس/ أب، وأطلق اسمه على أحد مدرجات كلية الآداب. وأصدرت الدولة الليبيّة في الحقبة الملكيّة طابع بريدي يحمل صورته، وسمت شارع البحر بمدينة بنغازي على اسمه. كان للحوادث الكبرى التي وقعت في ليبيا ومصر وفلسطين وتونس صدىً واسعاً في شعرهِ.. تزعم دعوة إلي التجديد في الشعر.

ولد عام 1898 بفساطو. · انتقل مع أسرته إلى نالوت وقراء بها القرآن الكريم، ثم انتقل إلى مصراتة ،ومنها إلى الزاوية .· حصل على الشهادة الابتدائية بالتركية والعربية ‘ثم دخل المدرسة الإعدادية بطرابلس .· سافر إلى الإسكندرية والتحق بالمعهد العلمي بها, ثم بمدرسة الجمعية الخيرية .· عاد إلى بنغازي عام 1920 والتحق بالوظيفة العامة .·

شغل منصب سكرتير بلدية بنغازي ثم عزل عن وظيفته .· هاجر إلى تركيا عام 1924 واشتغل بالتجارة، ثم عاد إلى بنغازي سنة 1934 فطرد منها، فسافر إلى تركيا ثانية، ثم عاد فعين عام 1951 عضوا بمجلس الشيوخ .· توفي رحمه الله في أثينا عام 1961 ف ، ودفن ببنغازي .·

من دواوينه*:· ديوان شاعر الوطن الكبير ( الفترة الثالثة ) ،المطبعة الأهلية، الطبعة الأولى عام 1962 .· ديوان شاعر الوطن الكبير ( الفترتان الرابعة والأخيرة ) ،المطبعة الأهلية، الطبعة الأولى عام 1965 .· ديوان شاعر الوطن الكبير ( الفترتان الأولى والثانية )، المطبعة الأهلية ،الطبعة الأولى، عام 1971 .· لم ينشر الشاعر دواوينه بل قامت لجنة رفيقات بجمع أشعاره ونثره ونشرتها موزعة على فترات .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المهدوى

 

إحدى قصائده

 

حــيِّ الشـبـاب ووفِّـــهِ الإجـــلالا…… واعـقِـدْ عـلــى عـزمـاتـه الآمـــالا
أمـل البـلاد علـى رُقـيِّ شبابـهـا…… إن كــــان حــيّــاً لا تــخــاف زوالا
والـحـيُّ لا يـأْلـو الـحـيـاة مـحـبّـةً…… ومطامـحـاً يَـــدْأَى لـهــا وجِـــدالا
من لـم يزاحـم فـي الحيـاة بقـوةٍ…… إن عاش في الضعفاء عاش مُذالا
والعيش فـي الدنيـا كفـاحٌ سنَّـهُ…… حــقُّ البـقـاء لـمـن أجــاد نـضــالا
والعيش لا معنى له إن لـم يكـن…… حـــرّاً يُنـيـلـك عِــــزُّهُ اسـتـقــلالا
الـيـومَ أنـتـم يــا شـبـابُ رجـاؤنــا…… سـنـعـدُّ مـنـكـم لـلـبـلاد رجــــالا
الـيـوم! نعرفـكـم شبـابـاً طـامـحـاً…… وغــداً سنـعـرف فيـكـمُ الأبـطــالا
ويـكـون منـكـم للحـمـى رِئْـبـالُـه…… يحمـي العريـن ويُنجـب الأشبـالا
ذودوا عـن الأوطـان مـلء قلوبكـم…… حـبّــاً وفـــوق جـهـودكـم أفـعــالا
وتقـيَّـلـوا آبـاءكــم وخـــذوا لــمــا…… تَسعَوْن مـن عمـرَ الشهيـدِ مثـالا
عــاف الـحـيـاة ذلـيـلـةً فـبِـروحِـه…… فـــكَّ الـقـيـود وحـطَّــمَ الأغــــلالا
يتـطـلَّـع الـوطــن الـعـزيـز إلـيـكـمُ…… مـتــرقِّــبــاً لــرقــيِّـــه أعـــمــــالا
يرجـو علـى يدكـم نـجـاحَ طِـلابـه…… فـي أن يكـون مصيـرُه استـقـلالا
بـرَح الخفـاءُ وقـد عرَفنـا كـلَّ مـن…… يتقلَّـبـون مـــع الـهــوى أشـكــالا
كم قد سمعنا من وعـودٍ أُخلفـتْ…… كـانــت خـداعــاً كـلـهـا وضــــلالا
كشفـتْ لنـا الأيــام بـعـد تـجـاربٍ…… أن الصـديـق الـحـقَّ صــار مُـحـالا
حاكـوا مـن الحلـم اللذيـذ حبائـلاً…… نسجتْ على بعض العقول خيـالا
والآن قــد قَـلَـبـوا لـنــا بـصـراحـةٍ…… ظـهـر الـمِـجَـنِّ وخـيَّـبـوا الآمـــالا
فمن الحماقـة أن نظـنَّ بوعدهـم…… خيـراً ونأمـل فـي السـراب نَــوالا
الإعتمـادُ علـى النفـوس فجـدِّدوا…… بـالإتــحــاد وبـالـجـهــاد وِصــــــالا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذة واحدة من روائع المهدوى

 

لم أكن يوم خروجي من بلادي بمصيب ..

عجباً لي ولتركي وطناً فيه حبيبي !

وطناً فيه أناسي .. وبه مسقط رأسي ..

لست ما عشت بناسي .. لذة العيش الخصيب

بين أهل وقريب .. وصديق وحبيب ..

لم أكن يوم خروجي من بلادي بمصيب ..

عجبا لي ولتركي وطنا فيه حبيبي ..

عجبا لي يا بلادي .. كيف ضيعتي رشادي !؟

لم أوفق في اجتهادي .. حين فارقت حماك

وتوطنت سواكِ .. بان لي قدر الغريب ..

لم أكن يوم خروجي من بلادي بمصيب ..

عجبا لي ولتركي وطنا فيه حبيبي ..

أترى يذكر حبي ؟ أم سلا حبي لبُعدي ؟

ورأى في الناس بعدي .. من له مثل ولوعي

في هواه وخضوعي .. ووفائي لحبيبي !

لم أكن يوم خروجي من بلادي بمصيب ..

عجبا لي ولتركي وطنا فيه حبيبي ..

ان من عاش وحيداً .. عاش لا شك كئيباً

وإذا كان أديبا .. عاش مهموما مضاعاً

ينفق العمر التياعاً بين شوق ونحيب

وهذة اخرى باللهجة العامية

تبقَّى على خـير

تبقى على خير يا وطنّا بالسلامة

ورانا ندامه

ويا عون من فيك كمّل ايامه

يا عون من كمّل اوقاته

ومضّى حياته

في عز لا قهر لاصغا لاشماته

حتى مع الفقر والقل والشحاته

تطيب المقامه

لولا العدو فيك ناصب علامه

لولا العدو اللي فيك حاكم

وداير محاكم

بالشنق والنفي فينا يحاكم

سوا حال مظلوم منّا وظالم

قليل السلامة

بلا بينه من يجي ف الدهامه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أنا الساكت

 

قالوا تكلم قلت لا حتى أرى * ما في القضية من طبيخ يُطبخ
إني أخاف بأن أكون كزامر * للصم أو في غير نار أنفخ
قلبي يحدثني بأن ممثلا * خلف الستائر للحقائق يمسخ
أما الذي هو في الحقيقة واقع * وطن يباع وأمة تتفسخ
ماذا أقول وما تراني قائلا * أنا ساكت لكن قلبي يصرخ
أبكي على شعب يسيّر أمره * متزعمون وجاهلون وأفرُخ
إني لأعجب كيف كل الناس لم * يتفطنوا لمدجل يتشيخ
أفلا يخاف الله في أوطانه* إن فاته أن الزمان يؤرّخ

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

نساهي العـقل

 

نساهي العقل يخونّي ويجيبه
يخطر يجي وانِ المنام سريبه

الوطن الغالي
له خاطري عطّل عليَّ اشغالي
سريبه نهار وليل يتهايا لي
يجي بين عقلي والمنام وطيبه

ولابا يميل لغيره
ولا خير ف الدنيا يساوي خيره
يا ناس خلاَّ خاطري في حيره
نلاجي كما الملسوع غاب طبيبه

حتى ونا متواري
غريب دار ديما دايخات افكاري
جرى حكم ربي والمقدّر جاري
عليَّ بالياس والتغريبة

***

تبقَّى على خـير

تبقى على خير يا وطنّا بالسلامة
ورانا ندامه
ويا عون من فيك كمّل ايامه

يا عون من كمّل اوقاته
ومضّى حياته
في عز لا قهر لاصغا لاشماته

حتى مع الفقر والقل والشحاته
تطيب المقامه
لولا العدو فيك ناصب علامه

لولا العدو اللي فيك حاكم
وداير محاكم
بالشنق والنفي فينا يحاكم

سوا حال مظلوم منّا وظالم
قليل السلامة
بلا بينه من يجي ف الدهامه.

***

دعـا شـر

 

 دعا شر بيّا جيتي لبنغازي
الناس راقده ونانبات نزازي

نبات بطولي
بهمْ ما فارق دقيقة زوالي
سلكي تخبّل قبل نطوي نولي
نبي نخلصه مازلت فيه نعازي

نبات ندور
طبيبن يداوي داي ها اللي جوّر
سكن في جوفي نين دمي فوّر
تفوير المويه فوق نار القازي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ضع تعليقك

*


كل ما ينشر في هذا الموقع هو مساهامات وتعليقات من الأعضاء والزوار
وموقع شرفاء ليبياالوطن alshouraffa.com غير مسؤول عن محتوى تلك المساهمات