Author Archive

أصغر “مجاهد” في سوريا

 نشرت في : يناير 24th, 2014  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

أصغر “مجاهد” في سوريا

 

 

9998434464[1]
تاريخ النشر : 2014-01-24
 

 دنيا الوطن:

“تناقل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي شريط فيديو لطفل سوري لا يتجاوز عمره 3 سنوات، كتب في بدايته أنها رسالة من أحد اشبال دولة الإسلام”.

ويظهر الطفل مستخدما ًرشاشاً ويسأله فيه مصور الفيديو الذي كان يحدثه بالفصحى على انه مقاتل اسلامي في جبهة تابعة لأمير جهادي يدعى “أبو بكر الكرار البغدادي،” وانه مناصر للدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وهو من باكستان، وليس تابعاً لجبهة النصرة، ويسأله عن توجيه رسالة للمسلمين وللكفار على حد سواء، فيطلب من المسلمين القتال، ويعد الكفار بالذبح.

بواية الوفد الإلكترونية ننفرد بنشر صور انتحارى مديرية أمن القاهرة

 نشرت في : يناير 24th, 2014  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

بواية الوفد الإلكترونية

ننفرد بنشر

صور انتحارى مديرية

أمن القاهرة

1197153908jhjj[1]

تصوير – محمد فوزى
بوابة الوفد

تنفرد “بوابة الوفد الإلكترونية” بنشر صور الانتحارى المشتبه بتنفيذه الانفجار الذى وقع في محيط مديرية أمن القاهرة، صباح اليوم وأدى إلى استشهاد أربعة أشخاص وإصابة 75 آخرين.

وتظهر جثة الانتحارى بها آثار لوجود لحية، وفى العقد الثالث من عمره.
وكانت جماعة “أنصار بيت المقدس”، أعلنت مسئوليتها عن الانفجار.

وقالت الجماعة في تغريدة لها عبر موقع التدوينات القصيرة، “تويتر”، اليوم الجمعة: “تم بحمد الله استهداف مديرية أمن القاهرة، أحد أوكار العمالة والإجرام.. اللهم تقبل أخونا في عليين وليعلم جيش وشرطة الردة أننا ماضون بدك معاقلكم”.

إنتخارى

 

 

إذا صدرت تعليمات أمنية.. رئيس المترو قد نضطر لوقف حركة القطارات

 نشرت في : يناير 24th, 2014  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

إذا صدرت تعليمات أمنية..

رئيس المترو

قد نضطر لوقف حركة

القطارات

579945859gmsr2[1]

المهندس عبدالله فوزي

الجمعة , 24 يناير 2014
الوفد المصرية

أكد المهندس عبدالله فوزى رئيس جهاز تشغيل مترو الأنفاق أنه  قد يضطر لتوقف حركة قطارات المترو بخطوطه الثلاثة، حال إصدار تعليمات من الجهات الأمنية بتوقف الحركة وغلق المحطات حرصًا على سلامة الر كاب، بعد تزايد الأعمال الإرهابية والتفجيرات فى المنشآت الحيوية.

وأوضح فوزى فى تصريحات لـ”بوابة الوفد” بأنه تم تكثيف إجراءات التفتيش بكل محطات المتروالثلاثة ( المرج – حلول، وشبرا الخيمة _ المنيب , العباسية _ العتبة)، وذلك بعد حوادث  الانفجار الذى حدثت اليوم بالقرب من محطة البحوث.

وأكد أنه تم التنسيق مع الجهات الأمنية بزيادة قوات التأمين بمحطات المترو، تحسبًا لأى أعمال تخريبية من جماعه الإخوان الإرهابية.

إعلان الطوارئ ورفع حالة الاستعداد بمطار القاهرة

 نشرت في : يناير 24th, 2014  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

إعلان الطوارئ

ورفع حالة الاستعداد

بمطار القاهرة

 

843637095zfxniu9g[1]
الجمعة , 24 يناير 2014

الوفد المصرية .

 

أكد اللواء علاء على، مدير مساعد وزير الداخلية مدير أمن مطار القاهرة، أن المطار رفع حالة الاستعداد وتعزيز الإجراءات الأمنية بشكل ملحوظ، وذلك بالتزامن مع ذكرى ٢٥ يناير،

مشيرًا إلى أنه تم تكثيف إجراءات التأمين داخل وخارج صالات الركاب لمواجهة أى هجمات إرهابية محتملة كالتى وقعت اليوم الجمعة بمحيط مديرية أمن القاهرة وأسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين.

وأضاف مدير أمن مطار القاهرة، فى تصريحات له اليوم الجمعة، أنه تم نشر عدد من النقاط التفتيشية بمختلف مداخل ومخارج المطار، بالإضافة إلى نشر عدد غير مسبوق من المخبريين السريين بين الركابن وبين مودعيهم، إضافة إلى المناطق السكنية المحيطة بالمطار للكشف عن المخاطر قبل وقوعها، مشيرًا إلى أن عمليات التفتيش والتأمين تتم باستخدام الكلاب البوليسية للكشف عن المفرقعات، إضافة إلى أجهزة الكشف عن المفرقعات .

وأكد،أن هناك تأمينا كاملا للمراكز الحيوية كبرج المراقبة الجوية، ومركز الملاحة والعمليات الجوية ووزارة الطيران المدنى ومواقف انتظار السيارات وصالات المودعين والمستقبلين.

بيان حقوقى بشأن أحداث العنف فى سبها والعجيلات وورشفانة

 نشرت في : يناير 24th, 2014  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

بيان حقوقى بشأن

أحداث العنف فى سبها

والعجيلات وورشفانة

 

حقوق انسان

تعرب منظمة مجموعة حريات للتنمية وحقوق الانسان وجمعية المراقب لحقوق الانسان والشبكة الليبية لبناء السلام عن قلقها البالغ ازاء تدهور الاوضاع الامنية وأعمال العنف المتزايدة بأشكالها المختلفة.

 

وتباين مواقف الحكومة تجاه موقف القوات التى تحاصر بعض المدن وتستخدم القوة المفرطة ضد بعض الجماعات التى وصفت بالخارجة عن القانون حسب التصريحات الاخيرة.

وعليه ندعوا كافة الاطراف الى الوقف الفورى عن استخدام الاسلحة الثقيلة وسط الاحياء الاهلة بالسكان المدنيين وهذا الفعل يخالف القانون الانسانى الدولى الذى يستند بصورة اساسية على اتفاقيات جنييف الاربع لعام 1949 وبروتوكولى عام 1977 المتصلين بالنزاع المسلح الدولى وغير الدولى.

ونطلب اللجوء الى لغة الحوار وطرح المطالب بالطرق المشروعة والسلمية والابتعاد عن استخدام القوة التى فى كل الاحوال لن تكون فى صالح البلد أو اى طرف من الاطراف .كما نتوجه الى كل اسر الضحايا من كافة الاطراف بخالص العزاء ونعتبر ان ليبيا فقدت عدد من ابنائها كان الاجدى ان تكون لهم فرصة حياة كريمة عوضا عن حمل السلاح والاقتتال بين الاخوة.

ونعزى هذا الامر الى اخفاقات الحكومة المتوالية حيث انها أهملت ملفات الامن والجيش والمصالحة والمهجرين وتركت الاوضاع تتفاقم وأدت الى حالة كبيرة من الفوضى فى البلد ولم تحتوى الموقف بشكل يمنح الاخر فرصة فى العودة والحياة الكريمة.

واننا نحمل السلطات الرسمية المسئولية التامة فى حماية المدنيين داخل المدن التى تتعرض لهجوم واشتباكات متبادلة والالتزام بالإجراءات القانونية المتبعة فى ا حال تم القبض على من يعتقد انهم وراء هذه الاعمال وعدم تعريض حياتهم للخطر وتمكين ذويهم من معرفة مصيرهم وزيارتهم وتوكيل من يدافع عنهم فى حال ادانتهم.

وعليه نشدد على اهمية متابعة الحكومة للقوات التابعة لها والحرص على ارواح الابرياء وعدم استخدام القوة المفرطة والأسلحة الثقيلة داخل المدن وتمكين الاطقم الطبية وأدوات الاسعاف من التواجد بنقاط النزاعات لتقديم الخدمات للجرحى والمصابين من كافة الاطراف وعمليات اغاثة المدنيين وإخلائهم اذا لزم الامر.

كما ندعو الى الحرص على كفالة حرية الرأى والتعبير بما تسمح به التشريعات والمواثيق المحلية والدولية لحقوق الانسان.

واننا نؤكد على اهمية الحوار الوطنى الشامل دون اقصاء أى طرف أو مكون اجتماعى ودوره فى بناء الدولة والإسراع فى قضية المصالحة الوطنية والفصل فى قضايا سجناء النظام السابق والعمل على عودة المهجرين داخليا وخارجيا كى يتحقق الامن والسلم الاجتماعى.

ونحرص للدعوة الى ايجاد صيغة للتوافق والبحث عن ارضية مشتركة لكل الفرقاء والقوى السياسية ومكونات المجتمع الليبى كشركاء فى الوطن والابتعاد عن ما يمكن ان يشتت الجهود نحو بناء البلد ويستدرجها لصراعات ستنهكها وتضعف مؤسساتها وايلاء قضية النزاعات فى المناطق الجنوبية أهمية قصوى حتى نتجنب اتساع دائرة الصراع وتدويلها كى تصبح منطقة توتر ودارفور اخرى.

صدر فى طرابلس / 2014-1-18
مجموعة حريات للتنمية وحقوق الانسان
جمعية المراقب لحقوق الانسان
الشبكة الليبية لبناء السلام

غربيون في الجماعات «الجهادية»

 نشرت في : يناير 24th, 2014  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

غربيون في الجماعات

«الجهادية»

 

ألفا مقاتل أوروبي

انضموا إلى المسلحين

في سوريا

 

 

Currentissues1.758726[1]

شاب دنماركي يقف

فوق بطارية صواريخ مضادة للطائرات

روسية الصنع في أحد مراكز التدريب داخل سورية

بالقرب من حلب وإدلب (أ. ب)

 

 

 

لندن: عضوان الأحمري

ارتفع عدد المسلمين الغربيين المنضمين للجماعات المسلحة المقاتلة في سوريا إلى قرابة ألفي مقاتل، بعد أن كانوا لا يتجاوزون 440 قبل نهاية العام 2011، وكانوا آنذاك يمثلون ما لا يتجاوز 11في المائة من إجمالي المقاتلين غير السوريين ضد نظام بشار الأسد. وفي آخر تقرير نشره المركز الدولي لدراسات الراديكالية، التابع لـ«كينغز كوليدج» في لندن، واعتمد فيه على 1500 مصدر معلومات، فقد بلغ عدد المقاتلين غير السوريين على الأراضي السورية أحد عشر ألف مقاتل بينهم قرابة الألفين من مسلمي أوروبا، منهم اربعمائة واثنا عشر من فرنسا وثلاثمائة وستة وستون من بريطانيا. خمسة عشر بلدا أوروبيا من أصل ثلاث وسبعين جنسية يقاتل بعض أفرادها مع الجماعات المسلحة في سوريا، حسب مصادر متعددة، إلا أن مسؤولين في حكومة بشار الأسد يقولون إن الجنسيات المقاتلة تفوق الثمانين جنسية. وينتقد كثير من المحللين والتقارير المتخصصة نظام الأسد وتساهله في دخول الجماعات المسلحة إلى سوريا بهدف استغلالها أمام الرأي العام الدولي والتلويح بخطر الإرهاب.

الأرقام التي بدأت الصحف الغربية تتناقلها من فترة لأخرى عن أعداد الأوروبيين المقاتلين والمنضمين للجماعات المسلحة على الأراضي السورية, دفعت بالمسؤولين في البرلمان الأوروبي للتصريح بمخاطر مشاركة المقاتلين الأوروبيين في القتال إلى جانب الجماعات المسلحة في سوريا، وانعكاسات ذلك على أمن أوروبا، لا سيما احتمالية عودة هؤلاء المقاتلين إلى بلدانهم الخمسة عشر التي جاءوا منها، ومدى إمكانية مشاركتهم أو إشراكهم في عمليات انتحارية. ففي الأول من أغسطس (آب) الماضي، طالبت تسع دول، هي فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا ولكسمبورغ وهولندا وبولندا وبريطانيا والسويد، البرلمان الأوروبي إنشاء قاعدة بيانات تسمح بتتبع المقاتلين الأوروبيين في سوريا. أبدت هذه الدول مخاوف من عودة مواطنيها إلى بلدانهم و شن هجمات في أوروبا. ثم جاء التصريح بالقلق من تزايد أعداد المقاتلين الأوروبيين في سوريا على لسان منسق شؤون مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي جيل دي كيرشوف، والذي شدد في مايو (آيار) الماضي على ضرورة التحرك لوقف تزايد أعداد الأوروبيين الذاهبين إلى سوريا للقتال مع الجماعات المسلحة، واصفا ذلك بـ «المشكلة الخطيرة».

هذا القلق يعيد إلى الأذهان قصة آدم غدن، المعروف بأبي عزّام الأميركي، المواطن الأميركي الذي اعتنق الاسلام وهو في السابعة عشرة ثم انتقل بعد ذلك للعيش في باكستان والتحق بتنظيم القاعدة، وفي عام 2004م أذاعت محطة «أيه بي سي» الإخبارية شريط فيديو يتحدث فيه أبو عزّام الأميركي وهو يهدد بلده الأم أميركا بتنفيذ هجمات إرهابية فيه. الدول الأوروبية أكثر وضوحا في التعبير عن قلقها، وكذلك أكثر جدية في التصريحات المتتالية التي أطلقها نواب في البرلمان الأوروبي أو مسؤولون في بعض الدول المتخوفة ومنها فرنسا وبلجيكا، بخلاف الولايات المتحدة الأميركية، والتي لم تصرح بشأن الأعداد التقريبية للمواطنين الأميركان الذاهبين للقتال مع الجماعات المسلحة في سوريا. وهذا عدا تصريح نشرته وكالة الأمن القومي الأميركية في نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي على لسان مصدر مسؤول، قال إن 3 مواطنين أميركيين يواجهون تهما بتخطيطهم للذهاب إلى سوريا والانضمام إلى «جبهة النصرة». مع ذلك سارعت واشنطن إلى محاولات التصدي للتجنيد الإليكتروني الذي يقوم به تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له، بعد أن نشرت ملصقات وإعلانات أحدها يطلب من الناطقين باللغة الإنجليزية والذين يعتزمون الذهاب إلى سوريا بعدم المشاركة في دمارها. ويقول نص أحد هذه النشرات «الأسد والقاعدة يدمرون سوريا، لا تشارك في ذلك».

استغلال نظام الأسد الجماعات المسلحة وينتقد عدد من المحللين والتقارير المتخصصة حكومة بشار الأسد تعمدها إطلاق سراح بعض العناصر الإرهابية وتساهلها في دخول الجماعات المسلحة إلى سوريا بهدف استغلالها أمام الرأي العام الدولي والتلويح بخطر الإرهاب، وأن ما يحدث على الأراضي السورية هو عبارة عن إرهاب وليس ثورة شعبية.

ولا يستبعد رئيس مؤسسة كويليام للدراسات والأبحاث في لندن نعمان بن عثمان أن بعض الجماعات المسلحة المقاتلة هناك تدار عبر أجهزة أمنية لمعادلة كفة القتال أو الوقوف إلى جانب نظام الأسد أو عكس ذلك. وهذا ما يعطي دلالات واضحة على استغلال نظام الأسد الجماعات المسلحة بتسهيل دخولها الأراضي السورية لاستعطاف المجتمع الدولي ولإضفاء شرعية أكبر على نظامه.

ما ذهب إليه بن عثمان ذهب إليه كثيرون قبله، فبعد أن كان نظام الأسد يصف الثوار السلميين بالإرهابيين، لم يكن لتنظيم القاعدة والجماعات المسلحة الأخرى أي ذكر في بداية اندلاع الثورة السورية عام 2011. وبعد أن اشتد الخناق على نظام الأسد، بدأت أعداد الجماعات المسلحة بالتزايد، وفي المقابل بدأ مقاتلون تابعون للحرس الثوري الإيراني ولحزب الله اللبناني بالدخول في معارك علنية بالقصير على سبيل المثال، تبع ذلك تصريح من قبل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بأن جنوده في القصير سينتصرون في معركة بين الحق والباطل.

* 2000 مقاتل أوروبي من 15 دولة

* في ديسمبر(كانون الاول) الماضي، عاد منسق شؤون مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي دي كيرشوف للتشديد على ضرورة التحرك الجدي والاستفادة من بيانات المسافرين المتاحة عبر الخطوط الجوية لتعقب مقاتلي الدول الأوروبية في سوريا ومعرفة أوقات وكيفية دخولهم إلى هناك. السناتور البلجيكي فيليب دوينتر لخّص القلق الأوروبي في تصريح سابق له مقارب لتصريح دي كيرشوف حين قال : «إن عاد هؤلاء من سوريا فسوف لن يمارسوا الجهاد هناك، بل سيمارسونه على الأراضي الأوروبية، وهذا تهديد كبير للغاية لجميع دول أوروبا وليس على بلجيكا وحدها».

وحسب الإحصاءات التي نشرها المركز الدولي لدراسات الأصولية، فإن فرنسا أكثر دولة خرج منها مقاتلون حتى شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث تجاوز عددهم 412 مقاتلا، تليها بريطانيا بـ 366 مقاتلا ثم بلجيكا بـ 296 مقاتلا وألمانيا بـ 240 مقاتلا، بينما سجلت كل من لوكسمبورغ وسويسرا أقل عدد من الأوروبيين الذاهبين إلى سوريا للقتال بواقع مواطن لكل منها كأقصى تقدير.

رئيس مركز كويليام للأبحاث والدراسات في لندن نعمان بن عثمان قال لـ«الشرق الأوسط» إن الدافع للمسلمين الأوروبيين للمشاركة في القتال إلى جانب الجماعات المسلحة في سوريا، هو الضخ الهائل الذي تقوم به وسائل الإعلام وخصوصا على الانترنت لمشاهد الجثث ومناظر القتل بشكل يومي، رغم أن الدافع الأساس والعدو هذه المرة يختلف عما سبق..طبيعة العدو ليست كما سبق في أن جماعة مسلمة تقاتل حكومة غير مسلمة، كما حدث في قتال الجماعات المسلحة للاتحاد السوفييتي في أفغانستان أو الشيشان أو البوسنة. ويوضح: «العامل في سوريا مختلف وقد يكون عاطفيا أكثر وفي بداية الأزمة كان العدد قليلا جدا وبدأ يتزايد الآن حتى أن آخر الإحصاءات تقول إن عدد المسلمين الأوروبيين المقاتلين في سوريا قرابة 2000 مقاتل. هؤلاء تحولوا إلى جماعات لا تقاتل حكومة غير مسلمة، بل أفراد ضمن جماعات مسلحة تقاتل بعضها البعض وتعتنق الديانة نفسها، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند صرح الأسبوع المنصرم بأن هناك مئات الفرنسيين المسلمين يقاتلون في سوريا». ويؤيد بن عثمان القلق الأوروبي بطرحه دراسة أمنية عن المقاتلين الأوروبيين المشاركين في نزاعات خارجية من أفغانستان حتى العراق، إذ يقول : «ان شخصا من كل 9 أوروبيين يحتمل أن يقوم بعمليات انتحارية أو هجمات إرهابية بعد عودته إلى بلده». ويضيف: «هذا مؤشر خطر، ومثلا إذا كان قرابة 400 بريطاني يقاتلون في سوريا الآن فإن 40 من هؤلاء من المحتمل أن يقوموا بعملية إرهابية أو هجوم بعد عودتهم».

كذلك حسب نعمان بن عثمان فإن ظاهرة مشاركة المسلمين الأوروبيين في القتال في بلدان النزاع «ليست وليدة اليوم، فهي بدأت منذ ما يسمى بالجهاد الأفغاني ثم تنامت تدريجيا في الشيشان والبوسنة رغم اختلاف طبيعة القتال ونوع العدو»، ويرى أن أحد أهم وأخطر عوامل قابلية المسلمين الأوروبيين أو غيرهم للنفور – كما هو مصطلح تلبية النداء – هو ما يسمى بـ «الدوافع المتغيرة» والتجنيد غير المتوقع كذلك، ثم يضيف: «قد يذهب أحدهم مثلا في هيئات إغاثية أو للعمل الخيري لمساعدة المتضررين وفجأة يجد نفسه في أحد خنادق القتال داعما لأيديولوجية معينة ضد فريق معين. والغريب في الأمر وتحديدا في مشاركة المسلمين الأوروبيين في القتال ضد بشار الأسد هو بدء قبول بعضهم لفكرة الطائفية، وهذا أحد مسببات القلق لدى الدول الأوروبية. المسألة ليست في عودة هؤلاء واحتمالية تنفيذهم لهجمات انتحارية من عدمه، بل في كونهم أدوات صراع طائفي جديد في بيئات أبعد ما تكون عن ذلك».

وعن كيف تعاملت وستتعامل بعض الدول الأوروبية مع أزمة تزايد أعداد المقاتلين الأوروبيين في سوريا، يقول الخبير في الحركات الإسلامية صلاح الدين الجورشي إنه «من المستبعد أن يغلق القوس السوري قريبا، وأن ملف المقاتلين من أصول غربية سيبقى مفتوحا طيلة السنة الجديدة على الأقل». ويضيف: «خلافا لما يظن البعض، فإن الحكومات الأوروبية بالخصوص تحاول أن تتابع بدقة رعاياها المتورطين في المستنقع السوري، وتعرف عددهم بشكل تقريبي، وتتقصى أخبارهم بشكل متواصل. بل إن العديد من الحكومات الأوروبية تسعى حاليا لإعادة ربط الصلة بنظام دمشق من أجل التعاون معه حول ملف المقاتلين من رعاياها» .

ويتابع الجورشي : «لقد أصبحت هذه الحكومات تخشى على أمنها القومي في حال عودة هؤلاء المسلحين إلى دولهم في صورة فشل جهودهم بسوريا. لكن التجارب السابقة أثبتت أن احتواء هذا النمط من الشباب أمر ممكن. فالذين قاتلوا في البوسنة أو بالعراق خضعوا للمراقبة، واندمج الكثير منهم مرة أخرى في بيئتهم الأصلية. وإذا كان هناك في أوروبا اليوم من دعوا إلى سحب جنسية المشاركين في الحرب الأهلية السورية من أجل منع عودتهم إلى بلدانهم، إلا أن هذا الرأي لا يزال يعتبر إلى حد الآن شاذا ولم يؤخذ به رسميا، حيث أن الرأي السائد هو العمل على تشجيع العودة والاندماج، مع ملازمة الحذر والتمييز بين الذين يعتبرون معركتهم تنتهي داخل الحدود السورية، وبين آخرين يؤمنون باستراتيجية الحرب الدائمة، ويعملون على نقل العنف المسلح إلى داخل الفضاء الأوربي بحجة تحميل أوروبا مسؤولية استمرار نظام الأسد، وذلك وفق استراتيجية تنظيم القاعدة وحلفائها. وهو ما من شأنه أن يبقي هذا الملف مفتوحا لفترة قد تطول، وذلك لاستعماله في أكثر من سياق، ولتحقيق أكثر من هدف».

* حلم «الخلافة» وأمان التجربة

* وفي تحليل لأسباب تدفق المقاتلين الأوروبيين إلى سوريا يرى الجورشي موضوع مشاركة المقاتلين الغربيين في الأزمة السورية «طبيعيا» لعدة أسباب، أهمها : ازدهار تنظيم القاعدة من جديد، إضافة إلى أن الأراضي السورية أصبحت شبه مفتوحة أمام المقاتلين من كل مكان لدخولها، ولا سيما المناطق المحررة التي أصبح الكثيرون يتدفقون إليها لإعادة حلم «الخلافة الإسلامية» وتجربة أساليب حياتية مختلفة كنوع من التجربة والمغامرة. ويضيف الجورشي في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لقد انفتحت سوريا كليا أمام القادمين من أجل المغامرة أو الحلم بعودة «الخلافة الإسلامية»، أو دعم شعب في حالة مواجهة مع نظام عنيف. ولم يعد الأمر يتعلق بجماعات صغيرة ومتفرقة تقوم بمناوشات وعمليات محدودة واستعراضية هدفها إضعاف الأنظمة، مثلما كان يحصل مع الأشكال التقليدية لتنظيم القاعدة في المرحلة السابقة، وإنما انتقل المشهد نحو تشكل جيوش حقيقية تتمتع بالقوة والقدرة والتدريب الجيد والانضباط الاحترافي، والتمركز على مساحات جغرافية واسعة، وهي تحظى بالدعم المالي والإمدادات البشرية والعسكرية، مما يسمح لها بخوض معارك كبرى مع الجيش النظامي. كما تتمتع بالتنظيم المحكم القائم على التقسيم الوظائفي للعنصر البشري والقدرة على التكيف مع مختلف الوضعيات والصعوبات.

ويشرح الجورشي المشكلة من زاوية أخرى، وهي أن المناطق المحررة «وفرت ما يشبه المناخ الملائم لخوض تجارب حياة مختلفة للقادمين من دول كثيرة». ويقول: «يذكر البعض أن هناك ما لا يقل عن حاملي سبعين جنسية صهرتهم أرض المعركة، ووحد بينهم «يوتوبيا» الحلم بدخول الجنة أو « تغير التاريخ» . فأرض «مفتوحة» مثل هذه من شأنها أن تجلب الشباب القلق في البلاد الغربية، والباحث عن نمط مختلف للسلوك الاجتماعي، والساعي نحو نماذج «تحرره» من أزمة الهوية التي تعاني منها في مختلف البلدان الأوروبية والغربية التي تمر حاليا بأزمات اقتصادية واجتماعية وثقافية صعبة ومعقدة.

يختم الجورشي كلامه بالقول أن أمان التجربة دافع آخر لهؤلاء المقاتلين للذهاب إلى سوريا ويقول: «كما تعتبر هذه المغامرة إلى حد ما مؤمنة العواقب. ولا يعود ذلك فقط إلى سهولة دخول الأراضي السورية عن طريق تركيا المناهضة لنظام دمشق، وإنما أيضا بسبب غض الطرف من قبل الحكومات الأوروبية نفسها على الشبكات الميسرة لالتحاق هؤلاء بالجبهة السورية، وذلك طيلة المرحلة السابقة من النزاع».

* التجنيد الإليكتروني والحملات المضادة

* من جهة أخرى، ومع تنامي القلق الأوروبي من تزايد أعداد المقاتلين، بدأت الولايات المتحدة الأميركية منذ ديسمبر الماضي بالتحرك لتقليل تزايد الأعداد، وذلك من خلال إطلاق برنامج «بايلوت» على شبكة الانترنت، الهدف منه التصدي لحملات التجنيد التي يطلقها تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية والمسلحة إليكترونيا. ونشرت «نيويورك تايمز» في الرابع من ديسمبر الماضي تصريحا على لسان مسؤول في الخارجية الأميركية أن حملة «بايلوت» ستكون مضادة للتغريدات على موقع «تويتر» وللمقاطع المرئية المترجمة التي يصدرها تنظيم القاعدة والجماعات التابعة والمرتبطة به. وحسب المصدر فإنه بعد ثلاث سنوات من المتابعة من قبل محللين في مكتب الخارجية الأميركية، وجد أن الفئة العمرية المستهدفة من قبل الجماعات المسلحة هي من 18-30 سنة، وغالبا ما تكون في منطقة الشرق الأوسط.

ويقول الدكتور فايز الشهري الباحث في الإعلام الإلكتروني والجديد : «إن التجنيد الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي او المدونات أو المواقع على الشبكة العنبكوتية بات أسهل بكثير مما سبق، وذلك أن ما يسمى بالجيل الثالث من المقاتلين في الجماعات المسلحة نشأ مع التقنية وأصبح مرتبطا بها أكثر، لا سيما أن الأجهزة الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي أصبحت شعبية ومنتشرة». ويضيف «مواجهة حملات التجنيد الإلكترونية التي تقوم بها الجماعات المسلحة ضعيف وسيبقى ضعيفا، والسبب هو أن الأجيال الجديدة من المقاتلين أو الراغبين في الانضمام للجماعات المسلحة نشأوا مع التقنية وبين أحضانها، ولهذا فهو ينتقل من موقع لآخر ومن شبكة اجتماعية لأخرى في الوقت الذي يتعرض لعشرات الرسائل المرئية والمسموعة والمكتوبة، وخصوصا أن هذه الجماعات الإرهابية والمسلحة تقوم بإسقاط الآيات والأحاديث مع مؤثرات صوتية لكسب التعاطف والتأثير في العاطفة قبل أي شيء آخر».

وعن سهولة تجنيد الغربيين من قبل الجماعات المسلحة والناطقة بالعربية يقول إن «التجنيد يبنى على أساس العاطفة أولا ومحاولة استدرار عطف المسلمين الأوروبين وتصوير أنهم يعيشون في عزلة عن النسيج الاجتماعي للدول الأوروبية التي يعيشون فيها، مما يحفزهم على الخروج والعيش في بيئة (أخوية إسلامية)، كما يحلو للبعض تسميتها وتصويرها».

هذا القلق المتنامي، والاحتياطات التي بدأت الدول الغربية وتحديدا دول القارة الأوروبية باتخاذها للحد من تزايد أعداد المسلمين الغربيين الذاهبين إلى سوريا بغية الانضمام للجماعات المسلحة، يعطي دلالات على عدم قدرة أجهزة مكافحة الإرهاب والمتخصصين في كثير من الدول المتضررة من العنف والتطرف على وقف حملات التجنيد الإلكتروني، والاستعاضة عن ذلك بالتشديد ومحاولة مراقبة من ينوون السفر إلى دول ذات حدود متاخمة لمناطق الصراع في العالم. كل هذا يتيح الفرصة أمام التساؤلات عن مدى احتمالية زيادة أعداد المقاتلين المسلمين الغربيين في تلك الجماعات، وهل سيؤدي هذا التزايد إلى وجود قياديين من دول غربية في تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له في المستقبل؟

جماعة ‘أنصار بيت المقدس′ تعلن مسؤوليتها عن تفجير مديرية أمن القاهرة

 نشرت في : يناير 24th, 2014  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

جماعة

‘أنصار بيت المقدس′

تعلن مسؤوليتها عن تفجير

مديرية أمن القاهرة

 

January 24, 2014
337[1]

 

القاهرة ـ يو بي اي:

اعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس″ مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي استهدف مديرية أمن القاهرة اليوم الجمعة، وأدّى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 73 آخرين بجروح.

وقالت الجماعة في بيان على صفحتها على موقع “فيسبوك”، إن “أخوانكم فـي جماعة أنصار بـيت المقدس تمكنوا من اختراق كل الدفاعات والتحصينات الأمنية والكمائن الـتي ينصبها الكلاب المرتدون العاملون بوزارة الداخلية”.

وأضافت أن “الشهيد (بإذن الله) أنس بن عمرو بن الظافر المصري، من رجال محافظة أسيوط، وهب نفسه وروحه للإسلام ولنصرة دين الله”، مشيرة إلى أنها ستعطي تفاصيل إضافية متعلقة بالحادثة بعد وقت قصير.

وكان انفجار ناجم عن سياّرة مفخّخة يقودها انتحاري، وقع صباح اليوم، أمام مبنى مديرية أمن القاهرة بميدان “باب الخلق” بوسط العاصمة المصرية، أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 73 آخرين بجروح.

عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات للجيش الليبي مع ‘فلول للقذافي’ في سبها

 نشرت في : يناير 24th, 2014  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

 

عشرات القتلى والجرحى

في اشتباكات للجيش الليبي

مع ‘فلول للقذافي’

في سبها

 

 
23z492[1]

طرابلس – وكالات :

 

اسفرت صدامات جديدة دامية وقعت في سبها في جنوب ليبيا عن مقتل خمسة اشخاص وجرح اربعين اخرين، كما افاد مصدر طبي واخر محلي، موضحين ان هدوءا حذرا يخيم على المدينة الخميس فيما بلغت حصيلة الاشتباكات مع ‘مسلحي القذافي’ 14 قتيلا خلال الايام الثلاثة الماضية.

وقال ايوب الزروق رئيس المجلس المحلي في المدينة ان ‘الوضع هادىء اليوم (الخميس). لكن يمكن ان يتحول الى صدامات من جديد في اي لحظة’.

ومساء الاربعاء، قتل خمسة اشخاص على الاقل وجرح اربعون اخرون في مواجهات ليلية بين مجموعات مسلحة، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الليبية عن مصدر في مستشفى سبها.
واتهم الزروق انصار النظام السابق بقيادة العقيد معمر القذافي، بأنهم وراء الهجمات التي تقع في المدينة.

ورأى ان مجموعات مسلحة موالية للقذافي استعادت السيطرة على قاعدة تمنهنت العسكرية الجوية في ضاحية المدينة بعد فشل هجوم اول صدته قوات الامن الحكومية الاسبوع الماضي. واكدت الحكومة يومها ان الوضع ‘تحت السيطرة’ وانها ارسلت تعزيزات. وخلافا لتاكيدات السلطات، فان هذه التعزيزات لم تصل الى المدينة بعد، كما قال الزروق.

وكان قائد عسكري ليبي قد اعلن مقتل 14 شخصا من الجيش ومسلحين موالين للنظام السابق خلال عمليات ‘نوعية’ يشنها المسلحون ‘بفترات الليل’ منذ ثلاثة أيام على أهداف ومواقع عسكرية في مدينة سبها (جنوب).

وقال آمر المنطقة العسكرية في ‘سبها’ محمد البوسيفي إن مسلحين تابعين للرئيس الراحل ‘يعملون كالعصابات المنظمة ويقومون بتنفيذ عمليات نوعية ضد الثكنات العسكرية للجيش الليبي’، لافتاً إلى مقتل 14 شخصاً من الجيش والمسلحين وجرح 65 أخرين جراء تلك الهجمات المستمرة منذ ثلاثة أيام’.

وكانت الثكنات العسكرية والمرافق الحيوية بالمدينة تعرضت لعدة هجمات مسلحة بفترات الليل من قبل مسلحين يحاولون السيطرة عليها ونهبها، إلا إن قوات الجيش والأهالي استطاعوا صدهم.

وأوضح البوسيفي إن ‘بقايا النظام السابق المدعومين من نجل الرئيس الراحل القذافي الساعدي الموجود بدولة النيجر، لا يستطيعون الظهور نهاراً بحكم وجود الطيران الحربي الذي سيستهدفهم، إلا إنهم يستغلون الليل لتنفيذ عملياتهم ضدنا’.

خبراء ليبيون نذر حرب أهلية تهدد البلاد والحكومة غير قادرة على السيطرة

 نشرت في : يناير 24th, 2014  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

 

خبراء ليبيون

نذر حرب أهلية تهدد البلاد

والحكومة غير قادرة على

السيطرة

 

25/1/2014
3ipj4[1]

مقاتلون ليبيون في طرابلس

طرابلس- الأناضول:

حذر خبراء ليبيون من اندلاع حرب أهلية في البلاد، جراء الاشتباكات المسلحة التي اجتاحت مؤخرا مناطق غرب وجنوب ليبيا، والتي دفعت الحكومة لدعوة الثوار المسلحين إلى دعم الجيش الليبي في مواجهاته ضد مجموعات مسلحة محسوبة على نظام الرئيس الراحل معمر القذافي.

وفي الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة الأحداث والمواجهات في ليبيا، أعلنت السلطات (البرلمان المؤقت والحكومة) منذ أيام حالة النفير العام في البلاد، فيما قامت الحكومة المؤقتة بتكليف مليشيات الثوار (أعلنت حلها في وقت سابق) للمشاركة في مواجهة أنصار القذافي في جنوب ليبيا.

وفي الوقت نفسه كلفت الحكومة غرفة ثوار ليبيا، التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي، للتدخل في مناطق غرب العاصمة طرابلس، والتي ظهرت فيها هي الأخرى مجموعات مسلحة موالية لنظام القذافي .

الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الليبي نوري المشري يرى أن غرفة ثوار ليبيا المؤلفة من ثوار تاجوراء وسوق الجمعة (ضاحيتان شرقي طرابلس) التي تحاصر مناطق غرب طرابلس وتطلق على أهاليها وابل من النيران تدفعها نزاعات قبلية وتصفية حسابات قديمة بين الطرفين.

ويضيف المشري في حديثه لوكالة الأناضول أن ذات الأمر يقع في الجنوب الليبي بين قبائل أولاد سليمان الموالية للثورة، وقبائل أخرى محسوبة على النظام السابق، مجملا القول بأن “ما يحدث هو نذير حرب أهلية بدأت طبولها تدق في البلاد”.

ونحى القاضي الليبي السابق والخبير القانوني محمد المنصوري منحا آخر بالقول إن “الخصومة بين الحكومة المؤقتة والبرلمان وجدت في فزاعة عودة أنصار القذافي الذريعة لتحقيق مكاسب سياسية تتمثل في تمرير قرار تمديد ولاية المؤتمر الوطني (البرلمان المؤقت) لسنة أخرى وإبعاد الحكومة شبح حجب الثقة عنها”.

وقال المنصوري لـ”الأناضول” إن “انهيار الوضع الأمني في بنغازي (شرق) أو السيطرة على حقول النفط لم يستدعي من السلطات إعلان نفير مما يدلل على أن الخصمين يستغلان حالة البلاد في صراعهما.

ويدلل بذلك على أن عدم إعلان الحكومة للنفير في السابق وإعلانه عقب الأحداث الأخيرة “ساهم في افتعال الأزمات في البلاد مع علمهما أن كل الاطراف تمتلك السلاح والقوة”، حسب قوله .

وحمل المنصوري مسؤولية وقوع صدام قبلي في الجنوب، فيما لو استجابت مليشيات مصراته (غرب) لنداء الحكومة بالتدخل للسيطرة على الجنوب الذي يشهد اشتباكات مسلحة بين قوات الحكومة ومجموعات قبلية موالية لنظام القذافي .

واحتجزت جماعات مسلحة تابعة لما يعرف بإقليم برقة موانئ النفط الليبية شرقي البلاد، لعدة أشهر خلال 2013، للمطالبة بتطبيق الحكم الفيدرالي في ليبيا، وتستخدم إغلاق المواني النفطية للضغط على حكومة طرابلس .

وعن حجم التسلح في صفوف الميليشيات القبلية قال العقيد المتقاعد بالجيش الليبي الهادي حريشة إن مخازن سلاح النظام السابق متفرقة في البلاد، وكل الأطراف القبلية نالت منها نصيبها وتحافظ عليها ضمن كتائب تتبع اسميا مؤسسات الدولة.

وأضاف لـ”الأناضول” أن سعي الحكومة لشراء السلاح من الخارج دليل على عدم امتلاكها لقدرة عسكرية تفرض بها سيطرتها على البلاد، مشيرا إلى إن حجم السلاح في يد الميليشيات المسلحة من الثوار والموالين للقذافي يجعل خطر اندلاع حرب أهلية “شبه وشيك”.

من جانبه قال مفتاح التواتي عضو مجلس حكماء ليبيا (منظمة أهلية تجمع زعماء عشائر وتعمل بملف المصالحة الوطنية وحل الخلافات القبلية) إن “أطرافا داخل البرلمان والحكومة ساهما في تأزم الوضع الأمني”.

واعتبر التواتي في حديثه لوكالة الأناضول أن ملفات المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية كانا سيحدان من تأجج الوضع القبلي، مشيرا إلى أن “استمرار احتساب بعض القبائل على النظام السابق، والبعض الآخر على ثورة فبراير سيقود البلاد إلى منزلق خطير”.

وأضاف أن ما يحدث من حصار لقبائل ورشفانة والعجيلات غرب طرابلس وأولاد سليمان والتبو في مدينة سبها جنوبي البلاد “من أبرز مظاهر هذا التفتت والانقسام”، حسب رأيه.

ولا تزال المواجهات المسلحة التي أودت بحياة العشرات تجري بين مسلحين محسوبين على النظام السابق سيطروا على مواقع عسكرية جنوبي ليبيا ضد قوات الجيش وقبائل مؤيدة لثورة فبراير/ شباط 2011  تتمركز جنوبي البلاد، فيما قامت غرفة ثوار ليبيا، وقبائل صبراته غربي البلاد بحصار قبائل ورشفانة والعجيلات حيث يتبادل الطرفان إطلاق النار، فيما لم يصدر عن السلطات أي تأييد لشرعية حصار بعض المناطق من قبل الثوار، باستثناء الإعلان عن حالة نفير عام في البلاد .

جبريل: الاعتداء علي سفارتنا بالقاهرة محاولة فاشلة من بعض المغيبين

 نشرت في : يناير 24th, 2014  بواسطة  الإدارة العامةتعليق واحد

 

جبريل: الاعتداء

علي سفارتنا بالقاهرة محاولة

فاشلة من بعض المغيبين

24/1/2014

فايز جبريل

 

 

وكالة أنباء التضامن:

أكد فايز جبريل السفير الليبي بالقاهرة ان الاعتداء الذي وقع علي السفارة الليبية في القاهرة محاولة من بعض المغيبين بتذكير الشعب الليبي بحقبة زمنية معينة وهي فترة حكم القذافي من خلال إيذاء مشاعرهم. 

جاء ذلك في تعقيبه علي اعتداء مجموعة من ازلام القذافي ظهر يوم الأثنين الماضي علي السفارة الليبية في حى الزمالك بالعاصمة المصرية القاهرة وقاموا بتعليق العلم الأخضر على سور السفارة ذلك العلم الذي كان يستخدم في ليبيا فترة حكم القذافي.

 واوضح  جبريل أنه تم التحفظ علي خمسة من هؤلاء المتظاهرين وإحيلوا إلى النيابة وإطلقت سراحهم، مشيراً إلى أن السفارة ستلاحقهم قضائياً. مؤكدا ان حتي تظاهرهم لم يكن لهم الحق فيه لانهم لم يحصلوا علي  تصريح محدد بالزمان والمكان طبقاً لقانون التظاهر المصري. 

ووصف جبريل هذا المشهد باخر حدث في عام 1976 أيام حكم القذافي عندما قام مدعى عسكري بإطلاق النار علي الطلاب الليبين في نفس مقر السفارة. وقال جبريل في رسالة إلي أزلام القذافي “عودوا إلى رفقكم وأعرفوا حاضركم وانضموا إلى ليبيا الجديدة.

 كما ذكرهم بأنهم يتمتعون بالحرية الآن التى اعطتها لهم ثورات الربيع العربي. وأوضح جبريل أن هذا الإعتداء اعتقاداً من هؤلاء بأن هناك فراغ سياسي سوف يحدث في ليبيا بإنتهاء فترة المؤتمر الوطني العام ولكنه أكد أن التعاريف والتقاليد هي من تحكم ليبيا في الوقت الحالي ، فليبيا غير معززة بقوات مسلحة أو شرطة.

 وأضاف جبريل الرحلات من مطار القاهرة إلى ليبيا تقدر بـ 35 رحلة إسبوعياً ويدفع الالاف للحصول علي التأشيرة الليبية ولو مزورة وهنا تسأل جبريل إذا كانت ليبيا كما يحاول البعض ان يصورها فلماذا يدفع هؤلاء الالاف لدخولها؟.

 وبسؤاله عن رأيه في قرار تمديد فترة عمل المؤتمر الوطنى العام من عدمه وعن رأيه في التصويت علي سحب الثقة من الدكتور علي زيدان رئيس الحكومة أجاب جبريل ” من يحدد هذا أصحاب السياسة فأنا سفير ليبيا في جمهورية مصر العربية. 

وفي نهاية حديثه وبسؤاله ما اذا كانت السفارة ستتخذ إجراءات إستثنائية لمواجهة أزلام القذافي أكد جبريل ” مستعدين لكل شئ وخرقة لا تفذعنا ولا الالاف من أزلام القذافي يرهبونا. 

ومن خلال جولة وكالة أنباء التضامن داخل السفارة الليبية التي يسير فيها العمل بشكل طبيعي نفى مصدر مسئول بالسفارة الليبية بالقاهرة القيام بأى محاولات لإقتحام السفارة ،مشيرا الى قيام بضعة افراد ليبيين من انصارالقذافى بالتظاهر, وقاموا بوضع العلم الاخضرعلى سور السفارة ولكن لم يفلحوا فى ذلك. 

وفسر المصدر ما قام به هؤلاء بأنهم فلول النظام السابق ويحاولون اثارة اى بلبلة امام مقرات السفارة فى بعض البلدان واشار الى انه تم ابلاغ “الامن المصرى “بهذا لانه طبقا للقانون المصرى “تم التظاهر دون اذن مسبق ” ليتم معاملتهم طبقا للقانون المصرى اوترحيلهم الى ليبيا.


كل ما ينشر في هذا الموقع هو مساهامات وتعليقات من الأعضاء والزوار
وموقع شرفاء ليبياالوطن alshouraffa.com غير مسؤول عن محتوى تلك المساهمات