Author Archive

ليبيا وبريطانيا وأمريكا يقدمون تعازيهم لأُسر ضحايا طائرة لوكربى

 نشرت في : ديسمبر 22nd, 2013  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

ليبيا وبريطانيا وأمريكا

يقدمون تعازيهم لأُسر ضحايا

طائرة لوكربى

الأحد، 22 ديسمبر 2013

s10200926145846[1]

جانب من تفجير طائرة لوكربى

طرابلس- (أ ش أ)

تقدمت حكومات كل من ليبيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، مجددًا بخالص تعازيها لأسر ضحايا تفجير طائرة “بانام 103″ الأمريكية فوق مدينة لوكربى البريطانية.

ووفقًا للبيان المشترك الذى وزعته السفارة البريطانية بطرابلس، اليوم الأحد، أن حكومات هذه الدول ترى مثول جميع المسئولين عن ارتكاب هذا العمل الإرهابى الأكثر وحشية أمام العدالة، وفهم دوافعه.

 

وأكد البيان المشترك الذى صدر اليوم بمناسبة الذكرى ” 25 “لتحطم طائرة البانام” على الالتزام بالتعاون الكامل من أجل الكشف عن كل الحقائق المتعلقة بهذه الجريمة البشعة، والاستعداد لتقديم الدعم الكامل لفريق التحقيق لتمكينهم من استكمال تحقيقاتهم بنجاح.

ورحب البيان بزيارة محققى المملكة المتحدة والولايات المتحدة إلى ليبيا فى المستقبل القريب، لمناقشة جميع جوانب هذا التعاون، بما فى ذلك تبادل المعلومات والوثائق والوصول إلى الشهود لسماع إفاداتهم.

عائلة المقرحي تطعن على حكم إدانتة في “لوكربي”

 نشرت في : ديسمبر 22nd, 2013  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

ليبيا: محتجون

على إغلاق حقول

وموانئ النفط يقطعون خدمات

الإنترنت عن طرابلس

ــــــــــــــــــــــــــــــ

عائلة المقرحي

تطعن على حكم إدانتة في

“لوكربي”

28_0[1]

القاهرة: خالد محمود

الشرق الأوسط

انقطعت أمس بشكل مفاجئ خدمات الإنترنت عن سكان معظم مناطق العاصمة الليبية طرابلس، بعدما هاجم محتجون مقري شركتي «ليبيانا» و«ليبيا للاتصالات والتقنية»، احتجاجا على استمرار إغلاق حقول وموانئ النفط في شرق البلاد منذ يوليو (تموز) الماضي، فيما هدد وزير النفط الليبي عبد الباري العروسي مجددا باحتمال اللجوء إلى القوة لفك الحصار التي تفرضه ميليشيات انفصالية على موانئ النفط في شرق ليبيا.

 

وقال سكان وناشطون في طرابلس لـ«الشرق الأوسط» إن «خدمات الإنترنت توقفت أمس من دون سابق إنذار»، بينما قال هاشم بشر، رئيس اللجنة الأمنية العليا بطرابلس، لـ«الشرق الأوسط»، إن «ثوارا من سوق الجمعة محتجين على إغلاق الحقول والموانئ النفطية، يطالبون بإغلاق خدمات الهاتف والنت عن المناطق التي تغلق الحقول».

 

وأكد بشر أن الأمور تتجه للحل من دون الإفصاح عن أي تفاصيل أخرى. لكن محمد بالرأس، وكيل وزير الاتصالات والمعلوماتية، لفت في المقابل إلى أن مجموعة من المواطنين طالبوا بإيقاف خدمات الإنترنت والاتصالات عن ليبيا بالكامل وليس عن المنطقة الشرقية فقط. ونقلت صحيفة «أجواء البلاد المحلية» عنه قوله، إن المهاجمين من سكان طرابلس، وإنهم ضاقوا ذرعا مما آلت إليه الأمور في ليبيا من تحكم بعض الفئات في النفط، وفئات أخرى تتحكم في المياه والكهرباء، وإنهم سيقطعون الاتصالات، مشيرا إلى أن المهاجمين ما زالوا موجودين بمقري شركتي «ليبيانا» و«ليبيا للاتصالات والتقنية»، وإنهم على تواصل مع الحكومة والجهات الأمنية لاحتواء الموقف.

 

ويسيطر حراس للمنشآت النفطية تابعون لوزارة الدفاع المكلفة بحراسة تلك المنشآت على الموانئ النفطية، ويطالبون باستقلال منطقتهم (بنغازي) في إطار نظام فيدرالي ليبي. وأعلن أنصار النظام الفيدرالي الشهر الماضي إنشاء شركة نفطية لتسويق النفط وبنك إقليمي في ما يبدو أنها طريقة جديدة للضغط على سلطات طرابلس.

 

وقال وزير النفط الليبي عبد الباري العروسي، على هامش مشاركته في الدوحة في اجتماع الدول العربية المصدرة للنفط (أوابك)، إن «مشكلة إمدادات النفط في ليبيا سيتم التغلب عليها قريبا، وإن كل الخيارات واردة بما في ذلك الخيار العسكري من أجل تحرير موانئ تصدير النفط من قبضة الميليشيات التي تسيطر عليها». وأضاف أن «الحكومة تبذل كل جهودها بالتحاور مع الجهات التي تعطل عمل الموانئ، لكن كل الخيارات مفتوحة من أجل التعامل مع هذه الوضعية بما فيها الخيار العسكري». وتابع أن «كل الشعب الليبي مع هذا الخيار لحل إشكالية وصول النفط إلى الموانئ العقبة الرئيسة أمام القطاع، خاصة أن الحقول تعمل بشكل عادي». وأوضح العروسي أن «قرار التوجه نحو الخيار العسكري خارج عن نطاقه ويرجع لأهل الاختصاص»، مشيرا إلى أن «دخل ليبيا تأثر من المشكلة الموجودة حاليا، حيث نزل إنتاج ليبيا من النفط من 1.6 مليون برميل يوميا إلى نحو 250 ألف برميل يوميا نتيجة غلق الموانئ.

 

ونفى مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الليبية لـ«الشرق الأوسط» وجود أي خطط للقيام بعملية عسكرية لتحرير الحقول والموانئ المغلقة، مشيرا إلى أن الاتجاه العام هو محاولة التوصل إلى حلول عبر لغة الحوار وليس السلاح.

يشار إلى أن علي زيدان، رئيس الحكومة الانتقالية، وغرفة عمليات ثوار ليبيا، قد هددا باستخدام القوة لفك الحصار عن المواقع النفطية. لكن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الذي يعتبر أعلى سلطة سياسية ودستورية في البلاد، قال إنه يرفض اللجوء للخيار العسكري ويفضل في المقابل محاولة حل الأزمة بطريقة سلمية.

 

إلى ذلك، أعلنت عائلة الليبي عبد الباسط المقرحي، المحكوم الوحيد في قضية اعتداء لوكيربي الذي أودى بحياة 270 شخصا عام 1980، أنها ترغب في الطعن في الحكم الصادر عليه، وقال شقيقه عبد الحكيم المقرحي إن «العائلة لا تصدق أنه مذنب.. وتريد كشف الحقيقة».

 

والمقرحي هو الشخص الوحيد الذي أدين، وتوفي في مايو (أيار) عام 2012 في ليبيا بعد ثلاث سنوات من الإفراج عنه من قبل اسكوتلندا لأسباب صحية، وقد حكم عليه في 2001 بالسجن مدى الحياة. وكان نظام العقيد الراحل معمر القذافي قد اعترف في عام 2003 بمسؤوليته عن الاعتداء، ثم دفع 2.7 مليار دولار تعويضات لعائلات الضحايا.

 

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بمناسبة الذكرى الـ25 للاعتداء أن «الإرهاب لن ينتصر». وقال إن لوكيربي «تبقى إحدى أسوأ الكوارث في تاريخ الطيران والعمل الإرهابي الأكثر دموية الذي يقع في المملكة المتحدة».

 

من جهة أخرى، ردت المحكمة العليا في لندن أول من أمس دعوى رفعها معارض ليبي لنظام القذافي، كان يريد ملاحقة السلطات البريطانية بتهمة المشاركة في عملية خطفه. ويتهم عبد الحكيم بلحاج، الجهادي السابق الذي أصبح قائد المجلس العسكري لمدينة طرابلس بعد سقوط القذافي في 2011، السلطات البريطانية بأنها شاركت في خطفه مع وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) التي قامت بتسليمه لنظام معمر القذافي بعد ذلك.

 

وقالت المحكمة العليا إن تأكيدات المدعي «قد تكون صحيحة»، لكنها ردت الدعوى لأن أي ملاحقات ممكنة قد تمس بالأمن القومي. لكن بلحاج قال في بيان أصدره محاموه بعد قرار المحكمة العليا، إن «القاضي بدا مروعا بما حصل لي، لكنه كان يعتقد أن القانون يمنعه من قبول الدعوى لأنها ستربك الأميركيين».

 

وكان بلحاج رفع في نهاية 2011 دعوى على بريطانيا. واستنادا إلى وثائق عثر عليها في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي، يقول محاموه إنه تم تسليمه من قبل الـ«سي آي إيه» وبمساعدة بريطانيا إلى النظام الليبي في 2004. ويضيف محاموه أنه أمضى ست سنوات في «واحد من أكثر السجون وحشية» في ليبيا، خضع للاستجواب فيها خصوصا من قبل بريطانيين.

 

في غضون ذلك، قالت زوجة المعلم الأميركي الذي قتله مسلحون بالرصاص في ليبيا منذ أسبوعين، إنها صفحت عمن هاجموا زوجها. وكانت مصادر أمنية ومسؤولون بالمدرسة التي يعمل بها قالوا إن «روني سميث قتل بالرصاص أثناء ممارسته الرياضة في مدينة بنغازي، حيث كان يعمل معلما للكيمياء منذ عام ونصف العام». وقالت أنيتا سميث، زوجة المعلم، في مقابلة مع قناة «سي إن إن» الأميركية بثت أول من أمس «أرى فقط السيارة الجيب السوداء التي اقتربت منه ولا أرى وجوههم.. أريدهم فقط أن يعلموا أنني أحبهم وأصفح عنهم». وتابعت أن «روني كان سيفعل الشيء نفسه».

 

ونفت وزارة الخارجية الليبية احتجاز هيثم التاجوري، أحد قادة الكتائب المسلحة الليبية، في مطار العاصمة البلجيكية بروكسل وترحيله إلى الولايات المتحدة. واعتبرت الوزارة في بيان لها أمس أن القائم بالأعمال المكلف في بروكسل على تواصل مستمر مع التاجوري، وأنه في طريق العودة إلى ليبيا.

 

وكان التاجوري، الذي تمت إعادته مؤخرا إلى عمله كضابط بالشرطة الليبية برتبة نقيب، قد تعرض للاختطاف الأسبوع الماضي في مدينة الزنتان قبل إطلاق سراحه، علما بأنه كان مسؤولا عن وحدة التسليح بكتيبة ثوار طرابلس، فيما نفى مسؤولون أمنيون بمنطقة السرير الأنباء التي أفادت بوقوع اشتباكات بين الجيش الليبي ومجموعات مسلحة سواء في السرير أو الكفرة.

عمليات الترحيل السرية إلى ليبيا : ترجمة الأستاذ/ عدلى البرقونى البرعصى

 نشرت في : ديسمبر 22nd, 2013  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

عمليات

الترحيل السرية إلى ليبيا 

 

تحقيق خاص لقناة الجزيرة

( نشر في 18-12-2013 ) بقلم : جوليانا روفوس

 

عن معلومات استخبارية

تم انتزاعها من سجناءبو سليم

في طرابلس

 

 

عدلى

ترجمة : عدلي البرقوني البرعصي

 

تتبع تحقيق خاص أجرته قناة الجزيرة الفضائية مؤخرا كيف استطاع أعوان الاستخبارات وزبانيتهم من انتزاع معلومات بالتعذيب من مساجين في السجون الليبية وربط العلاقة بين تلك المعلومات  وبين اعتقال عدد من المعارضين الليبيين في بريطانيا.

واتهم سياسي ليبي الحكومة البريطانية بالتآمر لإتمام عملية ترحيله بطريقة سرية ليلقى في سجون معمرالقذافي …وسمعنا كيف أن المحققين الليبيين أجبروا ذلك السجين على الكشف عن أسماء ليبيين مقيمين في بريطانيا وكيف تم احتجاز هؤلاء الأشخاص في وقت لاحق من قبل السلطات البريطانية ووضعهم تحت المراقبة.

وهذا نص التحقيق الخاص الذي أجرته جوليانا روفوس لفلمها الوثائقي (الناس والسلطة ):

..إن جهاز استخبارات دولة ما هو سري بطبيعته ولكنه ومن وقت لآخر تلقي الظروف التاريخية الإستثنائية بعض الضوء على العالم المخفي لخدمات الإستخبارات السرية.

وعندما سقط نظام معمر القذافي وقام الثوار باقتحام المكاتب الحكومية اكتشفوا كنزا دفينا من المراسلات السرية بين القذافي ودول الغرب. وقد كشفت هذه المعلومات عن تفاصيل مذهلة حول تفاعل النظام الديكتاتوري للقذافي مع أجهزة الاستخبارات البريطانية والأمريكية ، وترتب على ذلك استخدام تلك المعلومات لرفع عدد من قضايا المحاكم ضد الحكومة البريطانية.

وفي شهر سبتمبر 2013 قمنا بمرافقة المحامي البريطاني / سابنا مالك / و / كوري كرايدر / التابعين لمنظمة / ريبرييف / غير الحكومية التي تعنى بحقوق الإنسان، رافقناهما في رحلة إلى ليبيا. وسمحوا لنا بحضور اجتماعات تصوير فلم مع عدد من زبائنهم الذين زعموا – وفقا لمستندات سرية – بأن الحكومة البريطانية قدمت معلومات أسهمت في ترحيلهم بصورة سرية بواسطة الإستخبارات الأمريكية / سي.أي.إيه / عبر رحلات جوية أوصلتهم إلى ليبيا حيث كان معروفاً ومتوقعاً أن يتم تعذيبهم ، أو الأسوء فيما يسمي بعملية ” التسليم أو الإعتقال الإستثنائي”.

وفي وسط أو مركز هذه القضايا أعضاء من / الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة . وتعود تفاصيل قصة هؤلاء النفر إلى فترة بداية التسعينات عندما تعرض الإسلاميين إلى الاضطهاد في ليبيا فسافر عدد منهم إلى أفغانستان للإنضمام لصفوف المقاتلين ضد الاحتلال السوفياتي.

وعقب هزيمة الروس عاد أولئك الأشخاص إلى ليبيا مع حصيلة خبراتهم العسكرية لتركيز نشاطهم تحت قيادة أميرهم عبد الحكيم بلحاج ، والقيادة الروحية لسامي السعدي. وهنا بدأت الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة تخطط للإطاحة بنظام القذافي.

وتوافق ذلك التخطيط مع تحول القذافي ليصبح منبوذاً على المستوى الدولي ، حيث وجد المعارضون الليبيون وأتباع الجماعة الإسلامية المقاتلة مثل السعدي وجدوا لهم موطأ قدم في بريطانيا. لكن ظهور هجمات للقاعدة جعلت الجماعة الإسلامية الليبية ترسو على الجانب الخاطئ من تاريخ الأحداث.

وفهم القذافي – كما يقول المحامي / كرايدر / بعد أحداث 11 سبتمبر- أنه يستطيع من خلال إيجاد صلة بين خصومه وبين تنظيم القاعدة سيصبح بمقدوره الحصول على دعم كبير لقمع المعارضين له، ونجح في استغلال الفرصة لإعادة تأهيل تحركاته من خلال عرضه تدمير أي أسلحة للدمار الشامل موجودة لديه ، وفي مقابل ذلك وجد الغرب فرصة سانحة للاستفادة من مخزون واحتياطيات النفط الليبية الهائلة.

ويؤكد كل من بلحاج والسعدي على أن الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة لم تتفق يوما على الإطلاق مع فكر تنظيم القاعدة وأنهما أدانا عمليات قتل المدنيين. ويقول كلاهما أنه كان للجماعة الإسلامية المقاتلة هدف واحد هو الإطاحة بنظام القذافي .

لكنه ، في عام 2004 عندما دخلت ” الحرب على الإرهاب ” أوجها ، كان معظم أعضاء الجماعة الإسلامية المقاتلة يعيشون متخفيين في عدد من دول العالم. بلحاج والسعدي كانا يعيشان في الصين ، وكذلك الحال بالنسبة لزياد هاشم الذي كان معهما. وهنا، في الصين بدأوا يشعرون بعدم الأمان وبدأ الثلاثة بإجراء اتصالات مع أشخاص في بريطانيا كانوا يرون فيها فرصة كي يحصلوا على لجوء لهم.

وتحرك بلحاج برفقة زوجته الحامل فاطمة ليكونا أول المغادرين إلى بريطانيا وذلك بالسفر عبر ماليزيا حيث جرى اعتقالهما لحملهما جوازات سفر مزيفة. وفي تفاصيل شكواهما القضائية حول رحلتهما من كوالالمبور إلى تايلاند ، يدعيان بأنه تم اختطافهما بواسطة الاستخبارات الأمريكية / سي.أي.إيه / وتم احتجازهما ومعاملتهما بطريقة سيئة في قاعدة سرية لبضعة أيام، وأخيراً تم حملهما بطائرة ونقلهما إلى ليبيا حيث أدخلا في السجن.

والأهم من ذلك – كما يقول سابنا مالك محامي بلحاج وزوجته أن المخابرات الليبية كانت قد تلقت رسالة / فاكس / من جهاز الاستخبارات البريطاني/ إم 16 / زودت الاسخبارات الليبية بمعلومات عن مكان تواجدهما . كما ويلقي / فاكس / آخر جاء في وقت لاحق من / السير مارك ألن / الذي كان يرأس جهاز الاستخبارات / إم16 / في ذلك الوقت مزيدا من الضوء بهذا الخصوص ، وفيه يهنئ موسى كوسا ، رئيس الاستخبارات الليبية على الوصول الآمن لبلحاج وزوجته قائلاً ” هذا أقل شئ قمنا بعمله لأجلكم ولأجل ليبيا ” قبل مواصلة التنسيق لزيارة طوني بلير المرتقبة .

معانقة الصحراء.

بتاريخ 25 مارس 2004 وصل طوني بلير كأول رئيس وزراء بريطاني يزور ليبيا منذ عام 1943 وبعد معانقته للقذافي صرح بأن ليبيا انضمت لنا بالاعتراف ” بقضية مشتركة في القتال ضد تطرف وإرهاب تنظيم القاعدة ” ، وفي نفس ذلك اليوم أعلنت شركة نفط شل البريطانية الهولندية العملاقة عن إبرام صفقة لحقوق استكشاف الغاز في ليبيا بقيمة واحد بليون دولار.

وادعى المحامي / كرايدر/ أن كل ذلك كان جزءاً من صفقة سرية . أما السعدي وزوجته وأبناؤه الأربعة فقد تم احتجازهما في نفس ذلك الوقت بعد وصولهما إلى هونغ كونغ. وتم وضعهم جميعا في طائرة نقلتهم إلى ليبيا حيث تم اعتقالهم وإدخالهم السجن فور وصولهم.

وتم إطلاق سراح زوجة السعدي وأطفالها بعد شهرين لكنه – أي السعدي – مكث في السجن لمدة ست سنوات. وتعد هذه من حالات الترحيل السرية الوحيدة التي جرى خلالها التعامل مع زوجات مرحلين وحتى أبناءهم الصغار.

ووافق بلحاج والسعدي في طرابلس على مرافقتنا إلى سجن أبو سليم حيث أطلعانا على خلايا سجنهما الإنفرادي ، وتحدثا إلينا كيف كان موسى كوسا ، رئيس الاستخبارات الليبية يتباهى بعلاقاته الوثيقة مع جهاز الاستخبارات البريطاني / إم16 / و مع / السي .أي.إيه /  وأبلغانا بأن عملاء استخبارت بريطانيين جاؤوا للتحقيق معنا ، وأن كثيرا من عمليات الاستجواب حاولت انتزاع معلومات منا بخصوص ليبيين يعيشون في بريطانيا. وكانت التعليمات واضحة : اربطوا بين هذين الشخصين وبين تنظيم القاعدة . وكان التعذيب أمرا شائع الحدوث يتم أثناؤه إعطاؤهما أوراقاُ بيضاء للتوقيع عليها.

وكان أحد الأسماء التي تم إجبار بلحاج على البوح بها تحت الإكراه هو زياد هاشم ، الذي عاش فترة من الوقت في الصين عام 2004. ويبدو أن المدعو هاشم قد تمكن من الإفلات والوصول إلى بريطانيا حيث طلب حق اللجوء . واليوم هو في ليبيا حيث يعمل في إدارة مكتب الرئيس.

وعندما التقينا هاشم سمعنا منه كيف استطاع أن يفلت من سجون القذافي ، لكنه خلال فترة عام واحد أصبح داخل أحد السجون البريطانية ، وأخبرنا كيف تم اعتقاله مع مجموعة من الليبيين بدون توجيه أي تهمة ولمجرد القول لهم بأنهم يشكلون تهديدا للأمن القومي .

وعندما كان هاشم يتحدث إلينا عن كيفية زيارات رجال الأمن الليلية وكيف أثرت على عائلته، بدأت إحدى بناته في البكاء. لقد كان هاشم متأكدا بأن المعلومات التي زعمت بأنه كان متورطا في نشاطات إرهابية جاءت من ليبيا ، ومضى يقول بأنه كان يرى أوراقا رسمية ليبية في مركز شرطة بادنغتون في بريطانيا .

ورفضت الحكومة البريطانية الرد على كل دعوات المساءلة بهذا الخصوص . وأعلن مصدر في الخارجية البريطانية بأنهم ” ملتزمون بإجراء تحقيقات جادة في مزاعم خطيرة  بخصوص تورط بريطانيا في إساءة معاملة محتجزين لديها أو ترحيلهم خارج بريطانيا بصورة سرية من خلال دول أخرى “.

وإذا ما تم اعتبار شهادة هاشم وضمها إلى ادعاءات بلحاج ولسعدي فإن بريطانيا لن تكون قد ساعدت فقط في عمليات تقديم الناس للتعذيب ولكنها تصرفت بناء على معلومات تم الحصول عليها بتلك الطريقة.

كرد فعل تؤكد الخارجية البريطانية بأن ” الحكومة تتمسك بقوة بموقفها المناوئ للتعذيب والمعاملة والعقوبة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة . نحن لا نتغاضى عن ذلك كما لا نطلب من آخرين التصرف بهذا الشكل نيابة عنا “.

لكن هذه القضية لن تمر بتلك السهولة التي يعتقدها البعض. ففي ديسمبر 2012 أنهى السعدي دعوته القضائية وتسلم مبلغ 2.2 مليون جنيه استرليني (3.5 مليون دولار) مدفوعة من الحكومة البريطانية . أما بلحاج وزوجته وهما المدعيين الباقين ، فيقولان أنهما لا يهمهما المال وسينهيان دعوتهما مقابل مبلغ زمزي جنيه استرليني واحد مع اعتذار رسمي.

ومع ذلك فلا تبدو هناك أفق لوجود اعتذار ربما -  كما يقول المحامي كرايدر – بسبب تحقيق أمني تم فتحه من قبل شرطة سكوتلاند يارد ، يشير إلى أن ذلك سيعد بمثابة اعتراف بالذنب من طرف بريطانيا.

وقال لنا هاشم بأنه يفكر في رفع قضية ضد الحكومة البريطانية، ومع ورود شائعات حول وجود كميات من الوثائق السرية التي ما زالت مخفية في ليبيا قد يتم الكشف عنها ، فإن مزيدا من المعلومات غير المعروفة قد يطفوا إلى السطح قريبا.   

  

ملاحظة : هذه ترجمة موثقة لمقالة قناة الجزيرة وهي موجود باللغة الإنجليزية على الرابط التالي

http://www.aljazeera.com/programmes/peopleandpower/2013/12/libya-renditions-20131217135659830443.html

 لمن شاء الرجوع للنص الإنجليزي – وفقا لرواية الجزيرة.

إغلاق موانئ النفط يقطع الإنترنت في ليبيا

 نشرت في : ديسمبر 22nd, 2013  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

إغلاق موانئ النفط

يقطع الإنترنت في ليبيا

22/12/2013

 

قطع الانترنت في ليبيا

 

العربية.نت:

 

 عادت خدمة الإنترنت إلى مناطق غرب ليبيا وجنوبها بعد توقفها لمدة ثماني ساعات عقب اقتحام مسلحين مقر الشركة المزودة للخدمة في العاصمة طرابلس، احتجاجاً على إغلاق موانئ النفط في شرق البلاد. 

وقالت وزارة الاتصالات والمعلوماتية في الحكومة الليبية المؤقتة إن مجموعة مسلحة اقتحمت مقر شركة ليبيا للاتصالات والتقنية في طرابلس وأرغمت بالقوة فنيي الشركة على إغلاق خدمات شبكة المعلومات الدولية الإنترنت.

 وقال سكان وناشطون في طرابلس لصحيفة “الشرق الأوسط” إن خدمات الإنترنت توقفت أمس السبت من دون سابق إنذار، بينما قال هاشم بشر، رئيس اللجنة الأمنية العليا بطرابلس، إن “ثواراً من سوق الجمعة محتجين على إغلاق الحقول والموانئ النفطية، يطالبون بإغلاق خدمات الهاتف والنت عن المناطق التي تغلق الحقول”.

 لكن محمد بالرأس، وكيل وزير الاتصالات والمعلوماتية، لفت في المقابل إلى أن مجموعة من المواطنين طالبوا بإيقاف خدمات الإنترنت والاتصالات عن ليبيا بالكامل وليس عن المنطقة الشرقية فقط. ونقلت صحيفة “أجواء البلاد المحلية” عنه قوله، إن المهاجمين من سكان طرابلس، وإنهم ضاقوا ذرعاً مما آلت إليه الأمور في ليبيا من تحكم بعض الفئات في النفط، وفئات أخرى تتحكم في المياه والكهرباء، وإنهم سيقطعون الاتصالات.

 ويسيطر حراس للمنشآت النفطية تابعون لوزارة الدفاع المكلفة بحراسة تلك المنشآت على الموانئ النفطية، ويطالبون باستقلال منطقتهم (بنغازي) في إطار نظام فيدرالي ليبي.

 وأعلن أنصار النظام الفيدرالي الشهر الماضي إنشاء شركة نفطية لتسويق النفط وبنك إقليمي في ما يبدو أنها طريقة جديدة للضغط على سلطات طرابلس.

إرتفاع قتلي تفجير بنغازي 13 جنديًا والحكومة تعلن الحداد 3 أيام

 نشرت في : ديسمبر 22nd, 2013  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

إرتفاع قتلي

تفجير بنغازي 13 جنديًا

والحكومة تعلن الحداد

3 أيام

22/12/2013

 

02a4a05ce1e7af48670b3d3ce1ab0ddb[1]

وكالات:

 

 صرح مصدر أمني ليبي، بأن محصلة ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف بوابة برسس، شرق مدينة بنغازي، فجر اليوم الأحد، ارتفعت إلى 13 قتيلًا من الجيش. وذكر أن التفجير أسفر كذلك عن إصابة ثلاثة آخرين، اثنان منهم إصابتهما خطيرة، فضلا عن فقدان اثنين آخرين.

 وأعلنت الحكومة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، اعتبارًا من اليوم وتأجيل الاحتفالات بعيد الاستقلال حدادًا على أرواح الضحايا. وأدانت الحكومة، في بيان لها، “العمل الإرهابي الجبان” مؤكدة أن “هذه الأعمال الإرهابية المروعة لن تفت في عضد الشعب الليبي ولن تثنيه عن المضي قدمًا في بناء دولة القانون والمؤسسات وإعادة بناء الجيش والشرطة”.

 وقالت: “إن هذا العمل الجبان جاء محاولة لعرقلة الجهود المضنية التي يقوم بها أفراد الجيش الوطني وفي طليعته قوات الصاعقة في بسط الأمن والمحافظة على أرواح المواطنين بمدينة بنغازي”. كان انتحاري بسيارة ملغومة، قد نفذ التفجير فجر اليوم عند توقفه في البوابة أثناء قيام أفراد البوابة بأعمالهم الاعتيادية بتفتيش السيارات.

مسئول مصرفي ليبى قانون الصرافة الإسلامية سينفذ مع كل الشركات

 نشرت في : ديسمبر 22nd, 2013  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

مسئول مصرفي ليبى

قانون الصرافة الإسلامية

سينفذ مع كل الشركات

 

 

c94965a4368119f917813f7b62d5e77d[1]

22/12/2013

 

أ ش أ:

 

 أكد مصباح العكاري مدير إدارة الأسواق المالية بمصرف ليبيا المركزي ورئيس مجلس إدارة مصرف الجمهورية، أن القانون رقم (1) لعام 2013 والذي أصدره المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) ويقضي بتعامل البنوك مع كل الأفراد بدون فائدة ، هو ملزم لجميع المصارف ويتم تنفيذه على مستوى المصارف الليبية بالبلاد. 

وقال العكاري في تصريح اليوم الأحد إن هذا القانون سيتم تنفيذه مع كل الشركات والجهات الأخرى ابتداء من يناير 2015، مشددا على أن هذا القانون سيكون له تأثير على المصارف التي لم تتخذ خطوات سريعة لمواكبة هذه الأحداث. 

وأوضح أن مصرف الجمهورية يتعامل الأن بالصيرفة الإسلامية، مشيرا إلي أنه اتخد هذا القرار في أجتماع مجلس إدارة مصرف الجمهورية وتم اعتماده من الجمعية العمومية للمصرف في شهر إبريل الماضي، وهناك لجنة عليا للتحول بمشاركة وبإشراف خبير استراتيجي وهو البنك الاسلامي للتنمية.

 ونوه بأن مصرف الجمهورية لديه باع طويل في التعامل مع أدوات الصيرفة الاسلامية منذ فترة مضيفا أنه مع بداية عام 2015 سيكون مصرف الجمهورية جاهزا لتطبيق هذا القانون بشكل كامل مع الجميع من كل ألافراد والشركات والجهات الأخرى.

الهيئات الإسلامية بسوريا سلوك’داعش’ يدعو للفتنة والشر

 نشرت في : ديسمبر 22nd, 2013  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

الهيئات الإسلامية بسوريا

سلوك’داعش’ يدعو للفتنة

والشر

22/12/2013


داعش تقتل عددا كبيرا من عناصر النصرة والحر في الرقة+فيديو

 

قناة العربية:

 أصدرت الهيئات الإسلامية السورية بياناً دعت فيه تنظيم “داعش”، التابع للقاعدة إلى الكف عما وصفته بالتصرفات التي تدعو للفتنة والشر.

 واتهمت الهيئة الإسلامية التنظيم التابع للقاعدة بالغلو في تكفير المسلمين، كما اتهمته بادعاء احتكار المنهج والتوجه، وإطلاق الأحكام منفرداً. ودعت الهيئة التنظيم إلى عدم التدخل في شؤون السوريين، كإعلان دولة لا تملك أي مقومات. واتهمت الهيئات الإسلامية السورية تنظيم داعش بتعمد افتعال الخلافات مع الفصائل المعارضة. 

ومن جهة أخرى، ارتفعت حصيلة القتلى السبت إلى 96 بينهم 18 طفلاً، وفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان، فيما لا تزال حلب صاحبة أكبر عدد من الضحايا اليومي بسبب قصف قوات النظام للمدينة والريف.

 وفي القلمون، اندلعت اشتباكات وصفت بالعنيفة قرب مدينة يبرود بين قوات النظام والجيش الحر. فيما استهدفت قوات النظام حي الوعر في حمص، ومدينة الطبقة التي تعرضت لقصف عنيف من المطار العسكري. وفي إدلب، تعرض جبل الزاوية وسرمين لقصف عنيف، فيما استهدف الجيش الحر قوات النظام بصواريخ محلية الصنع في بلدة الفوعة.

ملِّيت من طولتْ الليل … وملِّيت من مجايب أفكاري: الشاعر/مرعى الفاخرى

 نشرت في : ديسمبر 21st, 2013  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

 ملِّيت من طولتْ الليل 

وملِّيت من مجايب أفكاري

 

 

بوفرنه

الشـاعر /مـرعي بوفرنه الفاخري

ملِّيت من طولتْ الليل … وملِّيت من مجايب أفكاري

وملِّيت مالقال والقيل … وملِّيت دسْكن يا أسراري

وملِّيت مالحطْ والشيل … وأدموع يخرقن في أنظاري

وملِّيت ما الهيل والكيل … واسْعاي يشربن من ابياري

وملِّيت ما الحرث والميل … وسيول يا خذن في ابذاري

وملِّيت مالشَّـدْ ع الخيل … واظروف يقدعن في انصاري

وملِّيت من حط الجميل … علي اكتوف جهَّال كاري

وملِّيت من رجاي الطويل … راجيت نين بن عواري

وملِّيت من جبدت مناويل … ايسار يبرمن في مداري

ومن جر اللَّخطاء والتناقيل … ملِّيت من مرض بِّي زاري

وملِّيت من مالبكاء بالمواجيل … وقول وينكم يا اكباري

وملِّيت مالحمل الثقيل … وملِّيت وآنا انواري

ونا اليوم ما فيِّ حيل … وليلي امْقصَّر نهاري

مْع لو متك يا خليل … كيِّ القدر تاخذ اقداري

انريد رد من شاعر أصيل … نبرابه وننسَى امْراري

المحكمة ترفض دعوى الزعيم السابق للجماعة الاسلامية المقاتلة ضد بريطانيا

 نشرت في : ديسمبر 21st, 2013  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

المحكمة ترفض

دعوى الزعيم السابق

للجماعة الاسلامية المقاتلة

ضد بريطانيا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 اغتيال مدير

استخبارات بنغازي بمدينة

درنة

 

December 20, 2013
20z493[1]

طرابلس – وكالات:

 

لقي المكلف بإدارة فرع استخبارات بنغازي العقيد فتح الله القزيري حتفه على أيدي مجهولين في مدينة درنة شرق ليبيا.

 

وذكرت وكالة أنباء ‘التضامن الليبية’ المستقلة أنه بحسب مصدر أمني فإن مجهولين أطلقوا وابلا من الرصاص على القزيري في إحدى مناطق درنة التي وصلها اليوم لحضور عقد قران ابنة أخيه، ما أسفر عن مقتله على الفور.

 

وكان القزيري كلف بمهمة إدارة فرع استخبارات بنغازي العسكرية قبل أيام قليلة.

ورفضت المحكمة العليا في لندن الجمعة الدعوى القضائية التي رفعها الزعيم السابق للجماعة الاسلامية المقاتلة الليبية، عبد الحكيم بلحاج، ضد الحكومة البريطانية بتهمة التواطؤ في ترحيله سراً وتسليمه إلى نظام الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي عام 2004.

 

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن قاضي المحكمة العليا اعتبر أن الدعوى القضائية ‘لا يمكن تسويتها في محكمة بريطانية لأنها تهدد الأمن القومي، رغم أنها تتمتع بأساس راسخ’.

 

وأضافت أن الفريق القانوني للسياسي الليبي بلحاج أكد بأن موكله سيستأنف الحكم أمام محكمة الاستئناف.

 

ونسبت (بي بي سي) إلى سابنا مالك، محامية بلحاج قولها ‘في حال بقي هذا الحكم على حاله فإن ذلك يعني أن أي شيء تفعله أجهزتنا الأمنية بالتعاون مع حكومة الولايات المتحدة سيكون في مأمن تماماً من النظام القانوني البريطاني، حتى لو كان ضباط المخابرات البريطانية رتبوا تسليم إمرأة حامل (في اشارة إلى زوجة بلحاج) إلى نظام القذافي’.

وكان بلحاج اعتُقل مع زوجته الحامل في الصين عام 2004 بناءً على طلب من مسؤولين بريطانيين وأمريكيين، وجرى نقهلما إلى ماليزيا وتايلند ومن ثم إلى طرابلس على متن طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي إيه) وتسليمهما لنظام القذافي.

وحرّك بلحاج دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية، ووزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو، والرئيس السابق لقسم مكافحة الارهاب في جهاز (إم آي 6) مارك ألن، بتهمة اختطافه وتسليمه إلى النظام الليبي السابق قبل نحو تسعة أعوام.

وكان المنشق الليبي السابق عرض على الحكومة البريطانية تقديم اعتذار ودفع مبلغ رمزي مقداره ثلاث جنيهات استرلينية من الأطراف المعنية، لتسوية الدعوى القضائية.

إحالة مرسي و129 آخرين بينهم بديع وعزت للجنايات

 نشرت في : ديسمبر 21st, 2013  بواسطة  الإدارة العامةلا توجد تعليقات

 

إحالة مرسي و129 آخرين

بينهم بديع وعزت للجنايات

في قضية الهروب من

سجن وادي النطرون

December 21, 2013
19ipj17[1]

الرئيس المصري المعزول محمد مرسي

القاهرة- (رويترز):

قال بيان أصدره قاضي تحقيق اليوم السبت إنه أحال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي و129 آخرين بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع ونائب المرشد محمود عزت إلى محكمة الجنايات في قضية الهروب من سجن وادي النطرون شمال غربي القاهرة خلال الانتفاضة عام 2011.

ومن بين المحالين للمحاكمة أعضاء في حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني لم ترد في البيان أسماء اي منهم.

وكانت السلطات في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك ألقت القبض على مرسي وأعضاء قياديين آخرين في الجماعة رابع أيام الانتفاضة التي أطاحت به لكن عددا من السجون تعرضت لعمليات اقتحام انتهت بإخراجهم في اليوم التالي.

ووصف قاضي التحقيق المستشار حسن سمير القضية في بيانه بأنها “أخطر جريمة إرهاب شهدتها البلاد”.

وجاءت الإحالة بعد أيام من قرار النائب العام هشام بركات إحالة مرسي وبديع وقياديين آخرين في جماعة الإخوان المسلمين إلى محكمة الجنايات بتهم شملت الإرهاب والتخابر مع منظمات أجنبية إحداها إيرانية. وفي بيان صدر في لندن يوم الخميس وصفت الجماعة التهم بأنها “مضحكة”.

وقال بيان قاضي التحقيق إن المتهمين المئة والثلاثين أحيلوا للجنايات “لارتكابهم جرائم خطف ضباط الشرطة محمد الجوهري وشريف المعداوي ومحمد حسين وأمين الشرطة وليد سعد واحتجازهم بقطاع غزة وحمل الأسلحة الثقيلة لمقاومة النظام المصري وارتكاب أفعال عدائية تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها”.

وأضاف أنهم نسب إليهم إضافة لذلك “قتل والشروع في قتل ضباط وأفراد الشرطة وإضرام النيران في مبان حكومية وشرطية وتخريبها واقتحام السجون…والاستيلاء على ما بمخازنها من أسلحه وذخائر وتمكين المسجونين من الهرب”.

وخلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوما قتل عشرات من رجال الأمن وأشعلت النار في عشرات من أقسام ومراكز ونقاط الشرطة. وقتل نحو 850 من المتظاهرين وأصيب أكثر من ستة آلاف بحسب تقرير لجنة حكومية لتقصي الحقائق.

وقال بيان قاضي التحقيق إن الأحداث التي نسبت للمتهمين في قضية اقتحام السجون “تزعمها الرئيس المعزول محمد مرسي و قيادات مكتب الإرشاد (في الجماعة) وعناصر أجنبية”.

ووردت في بيان الإحالة للمحاكمة أسماء مرسي وبديع وعزت وسعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين الذي شغل منصب رئيس مجلس الشعب قبل حل المجلس عام 2012 والقياديين محمد البلتاجي وعصام العريان وسعد الحسيني وجميعهم قيد الاحتجاز باستثناء عزت.

وقال البيان إن عشرين من المتهمين محتجزون وإن أمرا صدر بضبط وإحضار باقي المتهمين.

وأضاف “منذ شهر أبريل (نيسان) عام 2013 (كشفت التحقيقات) أن التنظيم الدولي للإخوان أعد منذ فتره طويلة مخططا إرهابيا شاركت في تنفيذه بعض الدول الأجنبية وجماعة الإخوان داخل البلاد وحركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني وكان الغرض منه هدم الدولة المصرية ومؤسساتها”.

وتابع أن ذلك استهدف أن “تقوم جماعة الإخوان بإعادة تقسيمها (مصر) على أساس ديني ووضع الترتيبات الإقليمية بالمنطقة بصفة عامة وترسيخ نظم جديدة تخدم مصالح تلك الدول الأجنبية خاصة دولة إسرائيل باقتطاع جزء من الأراضي المصرية بشبه جزيرة سيناء لتوطين الفلسطنيين المقيمين بقطاع غزة”.

ومن شأن الاتهامات إعدام المتهمين شنقا إذا أدينوا.

وكانت حركة حماس استنكرت التهم التي نسبت لها في قضية التخابر قائلة إن ما ورد في بيان النائب العام بشأنها اختلاقات.

ووصف مكتب النائب العام الاتهامات التي وجهت لمرسي وبديع والأعضاء القياديين الآخرين يوم الأربعاء بأنها “أكبر قضية تخابر في تاريخ مصر”.

وعزل الجيش مرسي في الثالث من يوليو تموز بعد احتجاجات حاشدة على حكمه. ويحاكم مرسي وبديع وقياديون آخرون في الجماعة بتهم أخرى تشمل التحريض على العنف.


كل ما ينشر في هذا الموقع هو مساهامات وتعليقات من الأعضاء والزوار
وموقع شرفاء ليبياالوطن alshouraffa.com غير مسؤول عن محتوى تلك المساهمات